Yahoo!

لك  أن تغمض عينيك لتنعم بالظلام .. و لك أن تتمتع بما سيضاء من شموع ..  و لك أيضا أن تضيئ معنا شمعة ..
لديك الخيار !! و لكن ما ليس لك و لن يكون لك أبدا هو أن تمنع الشموع أن تضيئ !! 

شمعة                                                                                                                                    
وأنت تنام وتُحصي الكواكبَ، فكِّر بغيركَ
ثمّةَ مَنْ لم يجد حيّزاً للمنام

وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكِّر بغيركَ
مَنْ فقدوا حقَّهم في الكلام

وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك
قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام

محمود درويش                                                                                                                           

 


 

المحروسة…2

كتبها فرسان شنقيـط .. ، في 21 يناير 2007 الساعة: 05:34 ص

المحروسة و الطيف

هب نسيم صباح دافئ حنون يحمل في هواءه طيفا من الماضي التليد و ضيفا من أمجاد غابرة .. داعب الطيف خيال المحروسة كما يداعب النسيم ملامح وجهها .. 
و دار حوار سريع شابته حسرة و ألم من الطيف .. و هم و حزن من المحروسة .. 
- ما بال عينيك أصابهما الوهن
؟؟ 
- إن أغلى ما أملكه سواد عيوني قدمته لأبنائي و لكنهم نبذوا الإنسانية و تعلموا النسيان و اقتاتوا على عيوني كما ترى .. أم أن لك أبناء كأبنائي أجهزوا على عينيك !!! 
- لا .. ليس لدي .. و لكن الولد كله خير كما يقال !!! 
أطلقت المحروسة ضحكة أقرب هي إلى الصمت من شدة إعياءها و بالغ ضعفها و ردت قائلة : 
ربما كان ذلك في يوم من الأيام .. حين كان الأبناء كالآباء بعضهم لبعض .. يفكر الواحد منهم بأخاه قبل نفسه .. و يضن على نفسه بما تشتهي كي يقدمه لأخيه .. يجد الراحة و السعادة في راحة و سعادة أخيه ………. 
قطع الطيف كلامها متسائلا : 
- أليس هذا هو ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المحروسة… 1

كتبها فرسان شنقيـط .. ، في 20 يناير 2007 الساعة: 04:56 ص

الحديث الشيطاني

ضحك الشيطان ضحكته الخبيثة و ملأ المكان بصوته المتعجرف كأمواج بحر تلاطمت على القرية المسكينة /المحروسة/ النائمة في أحضان رمال هائجة فرحة برحيل من كان سدا في وجهها و قاهرها الأبدي .. اختلط صوت الجماد الغاضب بصوت الشيطان المرعب و خرج غضب الطبيعة و رعبها تحمله ريح شمالية تلطم وجوها لم يترك فيها الحزن قطرة دمع و لا مكانا من الممكن ان تشغله بسمة في المستقبل .. وجوه مكفهرة أشعث أغبر تصارع أحزانا و جيوشا من الريح المعاكسة العاتية و هي متجهة نحو المقبرة لدفن من كانت تود أن يكون هو من يدفنها .. من كانت تتمنى له الخلود و ترى في بقاءه بقاء لقريتهم الحبيبة /المحروسة/ .. و لكن .. تجري الرياح بما لا تشتهي السفن كما تحمل ما لا ترتاح له أعينهم من حبات الحصى … 
دفنوه و دفنوا معه أحلامهم الوردية و أشياء من قريتهم المحروسة ما كانت لتبقى من بعده ابدا … 
عادوا الى قريتهم المحروسة و الطبيعة تسخر منهم و تمارس فيهم مهنة تذكير الانسان أنه لا شئ بجوار جبروتها و غطرستها و أنه لا يع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المحروسة.. و مملكة الظلام!!!

كتبها فرسان شنقيـط .. ، في 17 يناير 2007 الساعة: 01:57 ص

كم هو مؤلم أن تؤتى من مأمنك و أن يكون لك الشر من حيث كنت تتوقع الخير …
و كم هو مؤلم ان تسمع صرخاتك المتوجعة تخرج من بيوت من كان بيوتهم مراكز اشعاع  و ملاجئ ايتام …
إنها آلآم هذا الزمان العجيب و غرائبه و إرهاصات حقبة لن تمر بسلام إن هي مرت و لن تترك حرا أبيا ينعم بحريته و لا عبدا مسالما يرتاح في عبوديته …
تمتهن مصادرة احلام الفقراء و تقيم اطماعها على ظهور المقهورين … 
الكل سيحترق بجحيمها و يكتوي بنارها و لن تفرق بين بعيد أو قريب لا و لن تعرف الرحمة و لا الشفقة بل ستنشر ظلامها و تقيم أسوارها السوداء و تدعم الأسس لأعتى مملكة من ممالك الظلام ملوكها سحرة أقزام و نسوة لئام لا يعرفون معنى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صــــافرات الإنذار!

كتبها فرسان شنقيـط .. ، في 11 يناير 2007 الساعة: 06:07 ص

                 صــــافرات الإنذار!!

علي رِسْلك يا هذا..!!مهلاً مهلاً..رويداً رويدا..!!

أرجــــــوا أن تتصفح المدونة بروح رياضية..

بدأنا بمقاطعتنا كنموذج ومثال فقط ..وسنكتب عن كل مقاطعات الوطن..فهذه "الجريمة السياسية" عمّت بها البلوى ،وتضرر منها الجميع ،من جنوب الوطن إلي شماله ومن شرقه إلي غربه..

أخي الشاب ..الوطني ..الطموح..

من هذا المنبر الإعلامي الهادف ندعوك لزيارتنا

 ونفتح لك المجال لتكتب بكل حرية ومسؤولية

 ونبعث لك بطاقة دعوة للانضمام إلي أسرة مدونة

 "فرسان شنقيط" أصحاب الفكر الثوري الهادف

ونمدّ لك أيادينا لنخرجك وننقذك من قعر الجب

المظلمة التي رماك فيها من يتاجرون باسم

 الدين وهو منهم بريئ..وهم أولئك الذين

يدعون أنفسهم بـ"شيوخ القبيلة ورجال الدين"! ..

أرجوك أخي..تحرر من ربقة القبلية المقيتة..

تحرر من قيود الطاعة العمياء التي أثقلت كاهلك…

قد آن لك أن تأخذ وتنتزع حريتك -إن كنت تستحقها-فالحرية لا تهدى ولا تعطى..

بل تنتزع عنوة وإن اقتضى ذالك الإشهار بالسلاح

في وجه العالم كله وإعلان الحرب علي الدنيا ومن فيها..

ضع يدك في أيدينا إن كنت غيوراً علي وطنك ومجتمعك..

فهذه فرصة ذهبية ربما لا تتكرر..فرصتك الأخيرة أن تعبر  عن آرائك المكبوتة في مجتمع لا تؤمن "كهانتُه" بالرأي الآخر..

أرجوك أخي تكلم بملء فيك ..وعبِّر عما يتلجلج في صدرك من أفكار بكل حرية..وبلا حدود ..!

 ساهم معنا أرجوك في هذا الجهد وفي

هذا العمل المتواضع الخالص من قلوبنا،خدمة لوطننا  ومجتمعنا ..

فقد يكون أسلوبنا في الكتابة عنيفاً شيئاً ما !

أو متهجما بعض الشيئ !

لكنه يحمل بين ثناياه وأسطره حقائق مخزية سارت بها الركبان..

وكل الأشخاص الذين يتم ذكرهم فيها

أو تم التلميح لهم أو كنايتهم أو الإشارة إليهم

نحتقرهم و "نحترمهم" ولكنهم اتخذوا القرار الصعب.!.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"اتسونامي" الركيــــــــــــــــــز!!

كتبها فرسان شنقيـط .. ، في 11 يناير 2007 الساعة: 05:57 ص

هنيئاً بنصر الدموع … وتجييش المعاذير

"مالي وللسياسة…مالي وللسياسة".. كان هذا شعاري ومبدأً من مبادئي في الحياة!!..وقناعة لا تتزعزع،نشأت عليها وترعرعت،

لأنني ولسبب بسيط كنت شاهداً علي حقبة هي الأسوأ من نوعها في تاريخ بلادي ..تلك الحقبة الممتدة ما بين 12/12 1984 و 03/08/2005…

وعايشت بداية المسار الديمقراطي" المزيف "وميلاد "الأحزاب" السياسية الانتهازية والنفعية القائمة علي المصالح المادية والمطامع الشخصية…

ويستوي في ذلك يمينها "البراكماتي" ويسارها الموغل في الراديكالية المستوردة لاستدرار عواطف و"جيوب" من كانوا يؤمنون بالطرح الراديكالي المتطرف في العواصم الغربية.

كلهم "تجمهروا" و"تكتلوا" لمخادعتنا بشعارات جوفاء ووطنية مزيفة  أثبتت الايام عدم جدوائيتها في معالجة التنمية الاجتماعية والاقتصادية لبلدنا المسكين وشعبنا المكذوب عليه

لكن ما يؤسف حقاً هو أن مثل هذه الاحزاب وجد تفاعلا من طرف خفافيش الظلام وبهاليل الانام من المغفلين الجاهلين لاحوال الساسة والسياسة..نعم وجد هؤلاء من يعتقد أنه لا نظير لهم  لاهتمامهم  بالشكليات والشعارات والمظاهر الخداعة ، وبذلك نالوا تعاطف الجماهير الشعبية التي نظرت إليهم نظرة مثالية تؤمل فيهم  الكثير والكثير لكن سوءة هذه الأحزاب انكشفت أخيــــراً وذابت كُتَلُ ضبابِها "الجليدية" عندما بزغت عليها شمس الثالث من أغشت من العام المنصرم…

واتضح أن ما سُمِّي "بحزب المعارضة"  لم يكن سوى شريك سرِّي للحزب الجمهوري في غرام "ليلى الطائعية"!

لكن مالم تفهمه تلك الاحزاب هو أنها "مُوديلات" سياسية "بائدة" لم تعد قِطَعُ غِيارِهَا متوفرةً في سوق "الخردة"، تصلح فقط لمزبلة التراث السياسي إن وجدت، وبالتالي عليها في وضع جديدٍ كهذا أن تحتجب عن الانظار امتثالاً للحديث الشريف "من ابتليَّ منكم بهذه القاذورات فليستتر"-

نعم كان عليهم  أن يكفُّوا  عن الضحك علي عقول المواطنين و اللعب علي ذقونهم

وعلى العكس من ذلك واصلوا "لعبة" الاستهتار بموريتاتيا حيث اعتبر كل منهم أنه الوارث الشرعي لتركة "فخامة الدكتاتور"

فحتى المعارضة التي أزعجتنا طيلة السنين العجاف سنين التردي والجفاف أبت الا أن تشهد على نفسها  بـ"ما أتوب الى الله من قذفها به"

 

وقد كشفت الانتخابات البلدية والنيابية الاخيرة ذلك عندما رشحت لنا تلك المعارضة "تكتلا" من رموز الفساد ولصوص المال العام و"المشائين" بالاثم والعدوان وعباقرة النفاق السياسي  ..

ولم تحترم إلاً ولا ذمةً في هذا الشعب وحاولت مخادعته بوجوه جديدة على  الاقل ولتكن فاسدة ومفسدة ؛ فأغلب الوجوه "الأشعبية"التي برزت هي وجوه "طائعية" تفانت في التملق لولد الطايع لحدِّ تأليهه  وهم  اليوم يتلونون كما تتلون الأفاعى!

وهنا سأقف وقفةً خاصةً بكل حياد وتجرد بمنأى عن الانتماءات أو الصراعات الحزبية أو "القبلية" أو الجهوية..مع مجريات وأحداث الحملة الانتخابية في مقاطعتي الحبيبة ، مقاطعة الركيز..

فالمتأمل لمجريات الحملة الانتخابية والظروف التي جرت فيها لا محالة سيصيبه إحباط  شديد وخيبة أمل وشعور قاتل …شعور بفداحة الخطب..حينما ترى مجتمعاً  تُسرقُ قيمه وتُشتَرى ضمائرُه ويُساقُ كما تُساق قطعان الأغنام والأبقار إلى سوق النخاسة السياسية

والأدهى والأمر أنه يسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمامة بيضاء أم حبل مشنقة !!!!

كتبها فرسان شنقيـط .. ، في 24 ديسمبر 2006 الساعة: 11:37 ص

لقد خرج وطننا من غرقه في بحر طغيان المرحلة الطائعية و رئتاه ممتلئتان بترسبات بحر الطغيان الهائل .. لقد تنفس صعداء زائفة يوم الثالث من اغسطس و لكن زيفها ظل نائما وراء فرحة النجاة من الغرق الأبدي .. ظل نائما كبركان يلبس ثوب الخمول و يجمع في داخله نشاطا كبيرا ..
 كان التاسع عشر من نفمبر كفيل بكشف زيف الصعداء التي فرحنا بها .. فحينئذ بدأت ترسبات الطغيان الطائعي في الظهور و الكشف عن وجهها .. و قامت العنقاء متعالية فوق رمادها .. و تجددت روح من ارواح التنين اللامتناهية .. حينئذ عرفنا ان رحيل معاوية لا يتعدى القالب و الشكل .. و عرفنا ان الذي بقي من معاوية اعظم مما قد رحل .. و ان التمثال القابع فينا اخطر من التمثال الذي تحطم يوم الثالث من اغسطس .. 
فمعاوية رحل ..  و لكنه ترك فينا ظروفا ملائمة لميلاد معاوية جديد ..  و آخر ..  و آخر .. و آخر .. 
ترك فينا نفعية و مصالح ضيقة يزداد جوعها و لا ينقص .. 
ترك فينا قبلية مدمرة .. ترفع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا عرفناكِ .. فماذا دهاكِ ??!!

كتبها فرسان شنقيـط .. ، في 2 ديسمبر 2006 الساعة: 19:26 م

برينه ..  تلك اللؤلؤة الصحراوية المتلالئة و الجوهرة العتيقة البراقة ..
برينه ..  تلك القيمة المعنوية الفذة و المنابع الروحية الربانية المتجددة ..
برينه ..  تلك الحقبة من التاريخ الناصعة و لحظة الحاضر المزدهرة و بوارق المستقبل المضيئة ..
برينه ..  تلك الروح الناضجة و النفس الطيبة و العقل الكامل ..
برينه ..  تلك الانسانية السامية المعاشة .. تكامل .. و تكافل .. و تنافس اخوي نزيه ..

* * *

هكذا عرفناكِ .. مرتعا للمجد ..  و مفخرة الكل ..  يدك معطاء .. و حضنك دافئ حنون .. و وجهك صبوح بشوش ..

هكذا عرفناكِ .. ام حنون .. و ثدي لبون .. و مدرسة من تجارب الحياة .. و قلعة من قلاع العلم و المعرفة ..  

هكذا عرفناكِ .. ملهمة و معلمة .. و منجما من مناجم الحكمة النادرة .. و منهلا ينهل منه النابغون ..

هكذا عرفناكِ على مر العصور ..  باقية .. شامخة .. غير ابهة باعصار الزمن الهائل .. 

* * * 

هكذا عرفناكِ .. فماذا دهاكِ ??!! 

اين هو بريقكِ اللامع .. فمستحيل ان يخبو  ذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb